لقد علم الأقوام أن ابن هاشم

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

لَقَد عَلِمَ الأَقوامُ أَنَّ اِبنَ هاشِمٍ

هُوَ الغُصنُ ذو الأَفنانِ لا الواحِدُ الوَغدُ

وَما لَكَ فيهِم مَحتِدٌ يَعرِفونَهُ

فَدونَكَ فَاِلصَق مِثلَ ما لَصِقَ القُردُ

وَأَبلِغ أَبا سُفيانَ عَنّي رِسالَةً

فَما لَكَ مِن إِصدارِ عَزمٍ وَلا وَردُ

وَإِنَّ سَناءَ المَجدِ مِن آلِ هاشِمٍ

بَنو بِتِ مَخزومٍ وَوالِدُكَ العَبدُ

وَما وَلَدَت أَفناءُ زُهرَةَ مِنكُمُ

كَريماً وَلَم يَقرَب عَجائِزَكَ المَجدُ

وَلَستُ كَعَبّاسٍ وَلا كَاِبنِ أُمِّهِ

وَلَكِن هُجَينٌ لَيسَ يورى لَهُ زَندُ

وَكُنتَ دَعِيّاً نيطَ في آلِ هاشِمٍ

كَما نيطَ خَلفَ الراكِبِ القَدَحُ الفَردُ

وَإِنَّ اِمرَأً كانَت سُمَيَّةُ أُمَّهُ

وَسَمراءُ مَغلوبٌ إِذا بُلِغَ الجَهدُ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.