غنت الورق فوق غصن البان

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

غنت الورق فوق غصن البان

فأثارت أشجان صب عاني

طوقت جيدها وخضبت الك

ف بقلبي ودمع عيني القاني

ونسيم الصبا تلاعب في الرو

ض فعنها تلاعب الأغصان

وترى الزهر ضاحكاً ينظر السح

ب فيبكي عليه بالأمزان

فكأن السحاب تبكي أليفاً

قد تناءى وزاد في الهجران

فهي غضبى على زمان جفاها

فلهذا تسل سيفاً يماني

عجباً للزمان ما زال يسعى

بارتكاب الضلال والعدوان

كم سع بالتفريق بين الأحبا

ء وبيني وبين فخر الزمان

هاشم من غدا هو الفرد حقاً

في بني هاشم فهل من ثاني

يا فريد الأوان قد طال شوقي

فلهذا عاينت فيك المعاني

سكِّنِ القلب فهو مأواك إن كن

ت تراعي له ذمام المكان

بجواب يطفي الجوى عن جناني

لتنالوا به رفيع الجِنَانِ

لك فضل على الأنام بعلم

وذكاء تدعى إياس الزمان

خرس السعد إن نطقت ولا ين

طق عن علمك الجرجاني

ونظام به انمحى ذكر أبي الطي

ب أبي الحسين والأرَّجان

وسلام عليك ما أسقط الري

ح إذا هبَّ أدمع الأغصان

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.