وشادنٍ شَفّ جِسمي

نِفارُهُ وهو آنِس

مِن حُبّهِ ظلَّ عقلي

مُشرّداً وهو كانس

أفادَ جَفني سُهاداً

مِن جفنهِ المتناعِس

أصابَ قلبي بسهمٍ

مِن لحظهِ وهو حابس

لِحاظُهُ ولحاظِي

فوارسٌ وفرائس

بدا فظلَّ هواهُ

يجلُوهُ مثلَ العرائس

وجهاً وقدّاً أحلاَّ

في القلبِ جذوةَ قابس

كالبدرِ والبدرُ زاهٍ

والغُصنِ والغُصنُ مائس

وطلعةً ثم شعراً

قد حيّرا كلَّ قائس

كالصُّبحِ والصُّبحُ بادٍ

واللَّيلِ واللَّيلُ دامِس

قد صاغهُ الحسنُ صوغاً

مثلُ الدَّمى في الكنائس

وخصَّهُ مِن حلاهُ

بالغالياتِ النفائس

ملابسٍ من جمالٍ

يا حُسنَها مِن ملابس

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.