يا راكبا من أعالي الشام جد به

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

يا راكباً مِن أعالي الشامِ جدّ بهِ

الى العراقينِ أدلاجٌ وأسحارُ

حدّثتني عن ربوعٍ طالما قضُيت

للنّفسِ فيها لبُاناتٌ وأوطارُ

لدى رياضٍ سقاها المزنُ درّتهُ

وزانها زَهَرٌ غضٌّ ونوّارُ

شحَّ النّدى أن يُسقّيها مُجاجتهُ

فجادها مفعمُ الشُّؤبوبِ مِدرارُ

بكت عليها الغوادي وهي ضاحةٌ

وراحتِ الرّيحُ فيها وهي مِعطارُ

يا حُسنها حينَ زانتها جواسِقُها

وأينعت في أعالي الدّوحِ أثمارُ

فهي السماءُ اخضراراً في جوانبِها

كواكبٌ زُهُرٌ تبدو وأقمارُ

يا من أقامَ غرامي بعد قعدتهِ

وأجَّج النارَ لما باختِ النارُ

حدّثتني وأنا الظامي الى نبأٍ

لا فُضَّ فوكَ فمنّي الرّيَّ تمتارُ

فهو الزّلالُ الذي طابت مشاربُهُ

وفارقته غثاءاتٌ وأكدارُ

كَرِّر على نازحٍ شطَّ المزارُ بهِ

حديثكَ العذبَ لا شطّت بكَ الدّارُ

وعَلّلِ النّفسَ عنهم بالحديثِ بهم

انَّ الحديثَ عن الأحبابِ أسمارُ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.