إن الإله الذي يرى وتدركه

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

إن الإله الذي يرى وتدركه الأ

بصار ذاك الاعتقاد فلا

تدري سواه فإن الله قرَّره

على لسانِ الذي أبداه حين جلا

أما الإله الذي لا عينَ تدركه

ذاك الإله الذي في خلقه جهلا

فيصدق الأشعريّ في مقالته

ومن يقابله هذا لمن عقلا

وليس يجهلُ خلقَ ربه أبداً

وكيف يجهل من قد حبله وصلا

الله أوسع علماً أن يقيده

عقدٌ لذلك لم يضرب له مثلا

وكلُّ من يضربِ الأمثال فيه يصب

لذا نهى وأتانا اتبعوا الرسلا

فالعقد ما قاله لا ما نصوِّره

وما نقيم له في قلبنا مثلا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.