يا طللا عند الأثيل دارسا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

يا طَلَلاً عِندَ الأَثيلِ دارِسا

لاعَبتُ فيهِ خُرّداً أَوانِسا

بِالأَمسِ كانَ مُؤنِساً وَضاحِكاً

وَاليَومَ أَضحى موحِشاً وَعابِسا

نَأوا وَلَم أَشعُرهُمُ فَما دَرَوا

أَنَّ عَلَيهِم مِن ضَميري حارِسا

يَتبَعهُمُ حَيثُ نَأوا وَخَيَّموا

وَقَد يَكونُ لِلمَطايا سائِسا

حَتّى إِذا حَلَّوا بِقَفرٍ بَلقَعٍ

وَخَيَّموا وَاِفتَرَشوا الطَنافِسا

عادَ بِهِم رَوضاً أَغَنَّ يانِعاً

مِن بَعدِ ما قَد كانَ قَفراً يابِسا

ما نَزَلوا مِن مَنزِلٍ إِلّا حَوى

مِن الحِسانِ رَوضَةً طَواوِسا

وَلا نَأوا عَن مَنزِلٍ إِلّا حَوى

مِن عاشِقيهِم أَرضُهُ نَواوِسا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.