أسعاد إن كمال خلقك راعني

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

أسُعادُ إنّ كمالَ خَلْقِكِ رَاعَني

فرَأيْتُ بدرَ التمّ عَنْهُ ناقِصا

أرُضَابُ فيكِ سلافةٌ نَشَوَاتُهَا

يَمشينَ مِن طَرَبٍ بِقَدّكِ راقصا

بحرٌ بعيْني لم يزَلْ إنْسانُهَا

فيه على دُرِّ المدامعِ غائصا

كم أحْوَرٍ لمّا رآكِ رأيتُهُ

يَرْنُو إلى تَفْتِيرِ طرفِكِ شاخصا

هل ظنّ ثَغْرَكِ أُقحُواناً ناضراً

ترعاهُ غزلانُ الفلاةِ خمائصا

حتَّى إذا لاح ابتسامك يجتلي

دُرّاً على عينيه ولّى ناكصا

لا تقنصيه كما قنصتِ مُتَيَّماً

فالرّئْمُ لا يغْدو لرِئمٍ قانِصا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.