وكأنّ البنودَ أجنته الطي
رِ يُرَفرِفنَ إِذ حَوَتها القُيودُ
وكأنّ المُحمرةَ اللّونِ في الأٌف
قِ خدود يَزينُها التّوريدُ
وكأنَّ العقاب والريحَ إلفا
نِ فمن ذا وضلّ ومن ذي صدود
وكأنّ البنودَ أجنته الطي
رِ يُرَفرِفنَ إِذ حَوَتها القُيودُ
وكأنّ المُحمرةَ اللّونِ في الأٌف
قِ خدود يَزينُها التّوريدُ
وكأنَّ العقاب والريحَ إلفا
نِ فمن ذا وضلّ ومن ذي صدود