وافتك حالكة السواد يخالها

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

وافَتكَ حالِكةُ السَّوادِ يَخالُها

صِبْغَ الشّبابِ النّاظِرُ المتَوسِّمُ

فيها رِماحُ الخَطِّ مُرْهَفَةَ الشّبَا

تُردِي الطّعِينَ ولا يُضَرِّجُها دَمُ

من كلِّ أهيفَ إن جَرَى في طرسِهِ

نَاجى فأفْهَمَ وهْو لا يَتكلّمُ

بيضُ الأيادي في سوادِ لُعابِهِ

فكأنّما الأرزاقُ منه تُقَسَّمُ

تَحوِي مُسلّطَةً عليها يَختَشي

من حدّها الماضِي الحُسامُ المخْذَمُ

تَأديبُها لهُمُ بقَطعِ رُؤوسِهم

إن قَصّروا في السّعيِ عما تَرسُمُ

فانعَم بحُسنِ قَبولِهَا مُتَطوِّلاً

فالشكْرُ لاَ يَحويهِ إلاّ مُنعِمُ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.