أتظن صبرك منجدا إن أنجدوا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

أَتَظُنُّ صَبرَكَ مُنجِداً إِن أَنْجدُوا

هيهاتَ ليس لِمُستهامٍ مُسعِدُ

إِنّي لَأَحسَبُ أَنَّ قَلبَكَ ذَاهِلٌ

عمّا سَيلقَى في غدٍ أَو جَلْمَدُ

هذا الفِراقُ فإِن تُطِقْ

جَلَداً فَمِيعادُ اللقاءِ المَوعِدُ

قالوا غَداً لِنَوى الأَحِبَّةِ موعدٌ

والدّهرُ أجمَعُ بعدَ لَيلَتِنَا غدُ

فإلامَ تَحتَبسُ الدّموعَ وللنّوى

ذُخِرَتْ وأيُّ ذخيرةٍ لا تَنفَدُ

حمّلتَ نفسَك يا ضعيفُ مِنَ الهوَى

ما لَيسَ للجَلْدِ الخَلِيِّ بهِ يدُ

وورَدْتَ جَهلاً مورداً لا مَصدَرٌ

عنهُ فقد ألْهاكَ ذَاكَ المورِدُ

أَنَّى جَسَرْتَ عَلى الفِراقِ وأَنتَ في

قُربِ الدّيارِ بهم معنىًّ مُكمَدُ

فارقَتَهُم ثِقَةً بِصَبرِكَ عنهُمُ

فاصبرْ لِنيرانِ الأَسَى يا مُوقَدُ

لو رُضتَ قَلبَكَ في الدٌّنُوِّ بِهَجرِهِم

لعلِمتَ بعدَ البَينِ هل تَتَجلَّدُ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.