لأسرفت يا حماه في شدة الوقد

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

لأَسرفتِ يا حُمَّاه في شدة الوَقد

فلو شاءَ منه الثغرُ أَطْفاكِ بالبَرْدِ

فأَلْصِقْ بها ذاك المقبَّلَ ساعةً

فما الطبُّ إِلا دفعُكَ الضِدَّ بالضدِّ

ولم يَكْفِها أَنْ قَبَّلَتْك على اللَّمى

إِلى أَنْ أَراها قبَّلَتْكَ على الخَدِّ

ولو كان لي فيك المشارِكُ غيرَها

لأَبْصَر ما لا ظَنَّ بي أَنَّه عِنْدِي

وغيرُ عجيبٍ أَنَّ لونَكَ حائلٌ

أَلستَ تَرى ما يفعل الحرُّ بالوَرْدِ

متى ينطفي وهجُ السَّقامِ ونارُه

فأَجني ثمارَ الوصلِ من جنةِ الخُلْد

بلثمٍ يُعِيدُ المرْشَفَين بِلا لَمىً

وضَمٍّ يعود الصَّدرُ مِنْه بِلا نَهْدِ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.