أيا معدن الآداب والظرف والنهى

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

أَيا مَعدنَ الآدابِ وَالظَرف وَالنُهى

وَمِن قَدرُهُ في العِلم أَربى عَلى الشُهبِ

كَتَبنا لَكُم إِذ أَعوَزَ الطِرسُ أَحرُفاً

بِراحَةِ من قَد حَلّ في ساحَةِ القَلبِ

فَإِن كُنتَ تَرعى يا أَخا المَجدِ عَهدَنا

فَقَبّل فَدَتكَ النَفسُ في مَوضع الكَتبِ

فَتلكَ يَدٌ بَيضاءُ أَسدَيتُ نَحوَكُم

بِما لَكُمُ في القَلبِ مِن خالِصِ الحُبِّ

وَلَولا الَّذي أَزمَعتَ مِن حُسنِ تَوبَةٍ

وَقَد شاعَ هَذا عَنك في الشَرقِ وَالغَربِ

أَبَحتُ لَكَ التَقبيلَ في فيهِ إِنَّما

أَخافُ عَلَيكَ السكرَ يا نُخبَةَ الصَحبِ

عَلى أَنَّهُ ذَنبٌ كَما قَد عَلِمتُم

أَخَفّ عَلى المُشتاقِ مِن سائِرِ الذَنبِ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.