سرى والليل مزور الجنوب

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

سَرى وَاللَيلُ مُزوَرُّ الجُنوبِ

وَقَد دَنتِ الثُرَيّا لِلغُروبِ

وَمَدَّت كَفَّها الجَذما قَليلاً

كَمَن يَرجو مُصافَحَةَ الحَبيبِ

كَأَنَّ النسرَ حينَ رَأَى وُرودَ ال

نَعائِمِ طارَ عَن كَفِّ الخَضيبِ

وَيَتلو أَرنَبَ الجَبّارِ كَلبٌ

تَراهُ قَد تَهَيَّأَ لِلوُثوبِ

شَحافاهُ عَنِ الِشعرى فَلاحَت

كَمِصباحٍ تَأَلَّقَ في قَليبِ

وَلِلعُلجومِ في الأُفقِ اِرتِعادُ الـ

ـجبانِ مَخافَةَ الحوتِ الجَنوبي

وَأَبدَت فَنطَساً في النَهرِ يَطفو

يَمين الشَرقِ في شَكلٍ عَجيبِ

وَباتَ الذِئبُ وَالظبياتُ تَرعى

مَعَ الدبينِ في رَوضٍ خَصيبِ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.