أسفا على تلك المحاسن

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

أسَفاً على تلك المحاسن

كيْفَ بدَّلَها الغبارُ

وبياضِ هاتيك الخدود

فكيف سوَّرها العذار

كانَ العزيزَ وقد بدا

وعليه للذل انكسار

كانت محاسنُ وجهِهِ

تزهو كما يزهو النضار

ويزين ذيّاك البياضَ

من الحياءِ الاحمرار

يهوى زيارَته المشوقَ

وإن يكن شَطَّ المزار

فَغَشاه ليلٌ ما له

من بعد غشيته نهار

وجَفاه من يَهواه حتَّى

لا يزورُ ولا يزار

إن كانَ فيه بقيَّةٌ

فلسَوْفَ يُدْرِكها البَوار

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.