ألم أك يا شيبان أول طاعن

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

ألَمْ أكُ يا شيبان أوّلَ طاعِنٍ

مشى رمحُهُ فيهم وآخرَ آيبِ

وكانَ فِراري مغنياً بقُصيبةٍ

غناءَ دِفاعي عنكم بالذّنائبِ

تركتُ كعوبَ الرمحِ في صفحاتِهم

ووزعْتُه في مُردهم والأشائبِ

ولم أُبقِ فخْراً للعدو عليكم

بقتلي وقد أعرضتُم بالمناكِبِ

لخوفهم من دولةٍ أستديلُها

أشدُّ عليهِم من بكاءِ أقارِبي

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.