ألا طربت إلى زيتون بطياس

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

ألاَّ طربتَ إلى زيتونِ بطياس

فصالحيّةَ ذاتِ السروِ والآس

من ينسَ عهدهما يوماً فلستُ له

وإن تطاولتِ الأيامُ بالناسي

يا موطناً كان من خيرِ المواطنِ لمَّ

ا أنْ جَلَسْتُ به ما بينَ جُلاَّسي

ما كدتُ أكتمهمْ وجدي بنرجِسهِ

إِلاَّ استدلُّوا على وجدي بأنفاسي

تنغُّمُ الطيرِ في الأشجارِ يُوقظني

إِذا كؤوسُهُمُ هَمَّتْ بإِنعاسي

وصْفُ الرياضِ كفاني أَنْ أُقيمَ على

وصْفِ الطلول فهل في ذاك من باس

وقايلٍ لي أَفِقْ يوماً فقلتُ له

من سكرةِ الحبِّ أم من سكرةِ الكاس

لا أشربُ الراحَ إِلاّ منْ يدَيْ رشأٍ

مُهفهفٍ كقضيبِ البانِ ميّاس

مورَّدِ الخدِّ في قُمْصٍ مُوَرَّدَةٍ

له من الوردِ إِكليلٌ على الراس

يا واصفَ الروضِ مشغولاً بذلك عن

منازلٍ أَوْحَشَتْ من بعد إِيناس

قل للذي لامَ فيه هل ترى كَلِفاً

بأَملحِ الروض إلاّ أملحَ الناس

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.