أليس الزمان كما قد علمت

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

أَلَيسَ الزَمانُ كَما قَد عَلِمتَ

فَما لَكَ تَجزَعُ مِن صَرفِهِ

وَعِندَكَ عِلمٌ بِهِ ثاقِبٌ

وَعَينٌ تَدُلُّ عَى وَصفِهِ

وَأَيّامُهُ دولٌ وَالنُفوسُ

رُهونُ الحوادِثِ مِن حَتفِهِ

فَأَينَ المُعافى مِنَ النائِباتِ

وَمَن صاحَبَ الدَهرَ لَم يُعفِهِ

وَمَن صاحَبَ الدَهرَ لاقى الَّذي

يَخافُ عَلى الرَغمِ مِن أَنفِهِ

فَكُن حازِمَ الرَأيِ وَاِصبِر لَهُ

فَلِلحُرِّ صَبرٌ عَلى ضَعفِهِ

وَلا تَسأَلِ الناسَ ما يَملِكونَ

وَلَكِن سَلِ اللَهَ وَاِستَكفِهِ

وَلا تَخضَعَنَّ إِلى سِفلَةٍ

وَإِن كانَتِ الأَرضُ في كَفِّهِ

فَإِنَّ اللَئيمَ وَإِن خِلتَهُ

كَريماً يَذودُكَ عَن عُرفِهِ

وَيَرجِعُ مَحصولُ أَخلاقِهِ

إِلى أَصلِهِ وَإِلى صِنفِهِ

وَكُلُّ صقيِلٍ وَذي ثَروَةٍ

فَإِنَّ المَنِيَّةَ مِن خَلفِهِ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.