وبديعة أضحى الجمال شعارها

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

وبديعةٍ أضحَى الجمالُ شِعارَها

صَبَغَ الحياءُ رِداءَها وإزارَها

حلَّتْ نَسيمَ عِقالِها وتوشَّحَتْ

بالأُرْجُوانِ وشَدَّدَتْ أزرارَها

فالعينُ تَحسِرُ إن رأَتْ إشراقَها

والنَّفسُ تَنْعَمُ إن بَلَتْ أخبارَها

فكأنَّها في الكفِّ وَجنَةُ عاشِقٍ

عَبِثَ الحياءُ بها فأضرمَ نارَها

محملولَةٌ حَملتْ عَجاجةَ عَنبَرٍ

فإذا سَرى رَكْبُ النَّسيمِ أثارَها

أَمَنَتْ على أسرارِها ريحَ الصَّبا

وَهَناً فضيَّعَتِ الصَّبا أسرارَها

وكأنَّما صافَحْتَ منها جَمرةً

أَمَنَتْ يمينُكَ حَرَّها وشرارَها

ما أَحسِبُ النَّارَنْجَ إلا فِتنةً

هتَكَ الزَّمانُ لناظرٍ أستارَها

عَشِقَتْ محاسنَه العيونُ فلو رَنَتْ

أبداً إليه لَما قَضَتْ أوطارَها

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.