هذا سروري بأبي المعمر

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

هذا سُروري بأَبي المُعَمَّرِ

الحسنِ الخَلقِ البديعِ المنظرِ

بجارحي من لحظه بخِنجرٍ

وحاصبي من لفظهِ بأدرُرِ

وهو الذي لو أنه من حذري

يسكن بين ناظري ومَحجري

لم يأمنِ القلبُ عليَّ نظرتي

فتى لقيت وجهه في عَسكري

من همتي وعَزمتي ومَفخري

وبِتُّ من وقعتِهِ لم أَنفرُ

مَنْ مبلغٌ صَحبَ الهلال القَمرِ

سيروا ولا تستخبروا عن خَبري

قد كدت من شُغلي بكم وفَيكري

أَنساكم من كَثرة التذكرِ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.