وكم مرة قد قلت للغيث إذ بدا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

وكم مرةٍ قد قلتُ للغيثِ إذ بدا

يعارضُني بالعارضِ المتزايدِ

ألا لا تَعقني عن طريقي وخلِّني

أفُز بنَصيبٍ من أبي الجيشِ حامدِ

فلما أبى إلا اللجاجةَ دلَّني

على أنها منه مكيدةُ حاسدِ

ليمناكَ إذ يمناكَ أسرعُ نائلاً

وأثبتُ صبراً في صُدور الشدائدِ

وأكثرُ ما بينَ البريةِ قاصداً

وأكثرُ أجداءً على كلِّ قاصدِ

فما لسحابِ الماء يقطعنَ عن فتىً

أنامل كفَّيه سحاب الفوائدِ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.