ومروع لي بالسلام كأنما

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

وَمُرَوِّعٍ لي بِالسَلامِ كَأَنَّما

تَسليمُهُ فيما يَمُضُّ وَداعُ

تَغفى بِمَنظَرِهِ العُيونُ إِذا بَدا

وَتَقىءُ عِندَ غِنائِهِ الأَسماعُ

أَبذاكَ نَستَشفي وَمِن نَغَماتِه

تَتَوَلَّدُ الآلامُ وَالأَوجاعُ

أَم كَيفَ يُطرِبُنا غِناءُ مُشَوَّةٍ

أَبَداً نُهالُ بِوَجهِهِ وَنُراعُ

نَزوي الوُجوهَ تَفادِياً مِن صَوتِهِ

حَتّى كَأَنَّ سَماعَهُ إِسماعُ

وَكَأَنَّ ضَربَ بَنانِهِ ضَربُ الطُلى

وَكَأَنَّما إيقاعُهُ إيقاعُ

أَشهى إِلَينا مِن غِنائِكَ مَسمَعاً

زَجَلُ الضَراغِمِ بَينَهُنَّ قِراعُ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.