ترك الدنيا لطالبها

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

تَرَكَ الدُنيا لِطالِبِها

وَرَضي بِالدونِ مُقتَصِدا

نافِراً مِنها فَليسَ يَرى

بِالأَماني آنِساً أَبَدا

بَعدَ أَن نالَ العَلاءَ وَما

زالَ يَنمي جَدُّهُ صُعُدا

نَفَضَ الأَطماعَ عَن يَدِهِ

وَاِستَخارَ الواحِدَ الأَحَدا

وَرَأى أَن لا نَجاةَ لَهُ

فَمَضى يَبغي الجَناةَ غَدا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.