لي الحرب معطوفا علي هياجها

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

لِيَ الحَربُ مَعطوفاً عَليَّ هِياجُها

وَظِلُّ جَوادي قَيظُها وَعَجاجُها

وَيَأنَفُ عَزمي أَن يُرَدَّ رِماحَها

إِذا اِشتَبَهَت خُرصانُها وَزِجاجُها

فَما بالُ بَغدادٍ إِذا اِشتَقتُ رِحلَةً

تَشَبَّثَ بي غيطانُها وَفِجاجُها

كَأَنَّ لَها ديناً عَلَيَّ وَإِنَّني

سَيَطلُبُها سَيفي وَديني خَراجُها

أَبَغداذُ ما لي فيكَ نَهلَةُ شارِبٍ

مِنَ العَيشِ إِلّا وَالخَطوبُ مِزاجُها

وَلَو أَنَّني أَرضى بِأَدنى مَعيشَةٍ

لَأَرضَت مُنائي عِندَ أَهليكِ حاجُها

وَلَكِنَّني جارٍ عَلى حُكمِ هِمَّةٍ

كَثيرٍ عَنِ الطَبعِ الذَليلِ اِنعِراجُها

يُخَيَّلُ لي أَنَّ الأَماني غَياهِبٌ

وَلا تَنجَلي إِلّا وَعَزمي سِراجُها

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.