يا قلب ويحك خنتني وفعلتها

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

يا قَلبِ وَيحَكَ خُنتَني وَفَعَلتَها

وَحَلَلتَ عُقدَةَ تَوبَتي وَنَقَضتَها

يا عَينِ مِنكِ بَلِيَّتي شاهَدتُها

هَلّا عَنِ الوَجهِ الجَميلِ سَتَرتَها

يا ثالِثَ الوُزَراءِ كَم مِن حَلقَةٍ

لِلكَربِ وَالأَحزانِ قَد فَرَّجتَها

وَخَفِيَّةٍ بِالفِكرِ قَد ناجَيتَها

وَعَواقِبٍ بِالرَأيِ قَد أَبصَرتَها

وَيَدٍ بِوَجهٍ مُطلَقٍ شَيَّعتَها

كَبَرَت عَلى عافيكَ وَاِستَصغَرتَها

فَنَسيتَها وَأَعَدتَها فَنَسيتَها

حَتّى مُدِحتَ بِذِكرِها فَذَكَرتَها

لَمّا أَمَرتَ بِها تَخَبَّهَ جَدُّها

بِالهَزلِ لِلراجينَ إِذ جَزَّلتَها

وَاِستَيقَظوا حَقّاً بِها وَكَأَنَّهُم

حَلَموا بِها في النَومِ لَمّا قُلتَها

وَلَرُبَّ مَعنى حِكمَةٍ أَفرَغتَهُ

في قالِبٍ مِن لَفظَةٍ أَوجَزتَها

وَوَزارَةٍ كانَت عَلَيكَ حَريصَةً

حَتّى أَتَتكَ فَم تَزِدكَ وَزِدتَها

مِثلِ العَروسِ تَزِفُّها لَكَ نَفسُها

جاءَتكَ مُسرِعَةً وَما أَمهَرتَها

صَدَّقتُ فيكَ فِراسَةً مِن والِدٍ

في المَهدِ ظَنَّ بِكَ الَّذي بُلِّغتَها

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.