أمسى خليلك عند اللب محتقرا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

أَمسى خَليلُكَ عِندَ اللُبِّ مُحتَقَراً

وَلَيسَ في المَلَإِ الغادي بِمُحَتَقرِ

تَخالُ نَورَ الأَقاحي في عَوارِضِهِ

يُدنى إِلَيهِ بِكَأسٍ ذائِبِ الشَقَرِ

إِن يُعطَها وَهُوَ رَضوى في زُجاجَتِه

يَعدُم رَشاداً فَلا يَحلُم وَلا يَقِرِ

كَم سَيِّدٍ جَعَلَتهُ الراحُ مِن خُرُقٍ

وَكانَ كَالهَضبِ مِن ثَهلانَ أَو أُقُرِ

وَالراحُ تَجعَلُ مُرَّ العَيشِ عِندَهُمُ

حُلواً وَقَد ذَكَّرَتهُم أَوَّلَ المَقِرِ

تَخالَسوا لَذَّةً مِنها مُعَجَّلَةً

وَلَم يُبالوا بِما يَلقَونَ مِن سَقَرِ

وَأَغنَتِ الشَربَ إِلّا مِن جَميلِ نُهىً

مَن يَفتَقِر مِنهُ يوجَد شَرَّ مُفتَقَرِ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.