أرى أمنا والحمد لله ربنا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

أَرى أُمَّنا وَالحَمدُ لِلَّهِ رَبِّنا
يَهُبُّ عَلَينا بِالحَوادِثِ مورُها
فَما زيدَ مِنها قَبضَةَ الكَفِّ زَبدُها
وَلا عَمِرَت فيها لِخَيرٍ عُمورُها
وَلَم تَدرِ يَوماً ضَأنُها وَمَعيزُها
بِما اِحتَلَفَت آسادُها وَنُمورُها
تَشَتَّتَ فيها رَأيُنا وَتَوَفَقَّت
عَلى ريبَةٍ أَمواهُها وَخُمورُها
تَوامَرُ فيما لا يَحِلُّ نُفوسُنا
بِتَيهاءَ لا تُخفى عَلَينا أُمورُها

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.