وَمُعَقرَبِ الصُدغَينِ في لَحَظاتِهِ
سِحرٌ وَفيهِ تَظَرُّفٌ وَمُجونُ
مُتَوَرِّدُ الخَدَّينِ أَمّا مَسُّهُ
فَنَدٍ وَأَمّا قَلبُهُ فَمَتينُ
أَبصارُنا تَجني مَحاسِنَ وَجهِهِ
فَفُؤادُ كُلِّ فَتىً بِهِ مَفتونُ
إِن غابَتِ الشَمسُ اِستُضيءَ بِوَجهِهِ
وَيُرى مَكانَ البَدرِ حينَ يَبينُ
خالَستُهُ قُبَلاً أَلَذَّ مِنَ المُنى
قَلبي بِها حَتّى المَماتِ رَهينُ
يا ذا الَّذي نَقَضَ العُهودَ وَمَلَّني
ما كُنتُ أَعلَمُ أَنَّ ذا سَيَكونُ
ومعقرب الصدغين في لحظاته
Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp
- وسوم: بحر الكامل, عموديه, قافية النون (ن), قصائد قصيره
Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp