طَفلَةٌ خَودٌ رَداحٌ
هامَ قَلبي بِهَواها
قَدُّها أَحسَنُ قَدٍّ
فَاِسأَلوا مَن قَد رَآها
ما بَراها اللَهُ إِلّا
فِتنَةً حينَ بَراها
تَنثُرُ الدُرَّ إِذا غَن
نَت عَلَينا شَفَتاها
وَأَرى لِلعودِ زَهواً
حينَ تَحويهِ يَداها
رُبَّما أَغضَيتُ عَنها
بَصَري خَوفَ سَناها
هِيَ هَمّي وَمُنائي
لَيتَني كُنتُ مُناها
طفلة خود رداح
Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp
Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp