صبَحَ فَضلٌ ظاهِرَ التيهِ
وَذاكَ مُذ صِرتُ أُهاجيهِ
لِلَّهِ شِعري أَيُّ مُفواهَةٍ
لِكُلِّ مَن دوني قَوافيهِ
كَم بَينَ فَضلٍ مُنذُ هاجَيتُهُ
وَبَينَهُ قَبلَ أُهاجيهِ
فَالحَمدُ لِلَّهِ وَإِن كُنتُ لَم
أَحفِل بِقَومٍ نَصَحوا فيهِ
رَضيتُ أَن يَشتِمَني ساقِطٌ
شِسعِيَ خَيرٌ مِن مَواليهِ
وَلَيسَ ذا أَعجَبَ مِن ذاكُمُ
جارِيَةُ النَطّافِ تُغريهِ
وَآفَةُ النَطّافِ مِن غَضبَةٍ
أَغضَبُها يَوماً فَآتيهِ
حَتّى إِذا قُمتُ عَلى بابِهِ
سَمَّيتُ لِلناسِ زَوانيهِ
صبح فضل ظاهر التيه
Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp
- وسوم: بحر السريع, عموديه, قافية الياء (ي), قصائد هجاء
Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp