يا ساكِنَ الدُنيا لَقَد أَوطَنتَها
وَأَمِنتَها عَجَباً وَكَيفَ أَمِنتَها
وَشَغَلتَ قَلبَكَ عَن مَعادِكَ بِالمُنى
وَخَدَعتَ نَفسَكَ بِالهَوى وَفَتَنتَها
إِن كُنتَ مُعتَبِراً فَقَد أَبصَرتَ أَح
والَ الشَبيبَةِ مِنكَ وَاِستَيقَنتَها
أَوَلَم تَرَ الشَهَواتِ كَيفَ تَنَكَّرَت
عَمّا عَهِدتَ وَرُبَّما لَوَّنَتها
أَكرَمتَ نَفسَكَ بِالهَوانِ لَها وَلَو
كَرُمَت عَلَيكَ نَصَحتَها وَأَهَنتَها
يا ساكِنَ الدُنيا كَأَنَّكَ خِلتَ أَن
نَكَ خالِدٌ فَجَمَعتَها وَخَزَنتَها
يا ساكِنَ الدُنيا طَفِقتَ تُزَيِّنُ ال
دُنيا بِما لا يَستَقيمُ فَشِنتَها
اِذكُر أَحِبَّتَكَ الَّذينَ ثَكِلتَهُم
اِذكُر رُهوناً في التُرابِ رَهَنتَها
وَلَخَيرُ ما قَدَّمتَ سُنَّةُ صالِحٍ
لِلصالِحينَ فَعَلتَها وَسَنَنتَها
يا ساكن الدنيا لقد أوطنتها
Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp
- وسوم: بحر الكامل, عموديه, قافية التاء (ت), قصائد عامه
Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp