تخفف من الدنيا لعلك أن تنجو

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

تَخَفَّف مِنَ الدُنيا لَعَلَّكَ أَن تَنجو
فَفي البِرِّ وَالتَقوى لَكَ المَسلَكُ النَهجُ
رَأَيتُ خَرابَ الدارِ يَحكيهِ لَهوَها
إِذا اجتَمَعَ المِزمارُ وَالعودُ وَالصَنجُ
أَلا أَيُّها المَغرورُ هَل لَكَ حُجَّةٌ
فَأَنتَ بِها يَومَ القِيامَةِ مُحتَجُّ
تَدَبَّر صُروفَ الحادِثاتِ فَإِنَّها
بِقَلبِكَ مِنها كُلَّ آوِنَةٍ سَحجُ
وَلا تَحسَبِ الحالاتِ تَبقى لِأَهلِها
فَقَد تَستَقيمُ الحالُ طَوراً وَتَعوَجُّ
مَنِ استَطرَفَ الشَيءَ استَلَذَّ اطِّرافَهُ
وَمَن مَلَّ شَيئاً كانَ فيهِ لَهُ مَجُّ
إِذا لَجَّ أَهلُ اللُؤمِ طاشَت عُقولُهُم
كَذاكَ لَجاجاتُ اللِئامِ إِذا لَجّوا
تَبارَكَ مَن لَم تَشفِ إِلّا بِهِ الرُقى
وَلَم يَأتَلِف إِلّا بِهِ النارُ وَالثَلجُ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.