تَبارَكَ مَن فَخري بِأَنّي لَهُ عَبدُ
وَسُبحانَهُ سُبحانَهُ وَلَهُ الحَمدُ
وَلا مُلكَ إِلّا مُلكُهُ عَزَّ وَجهُهُ
هُوَ القَبلُ في سُلطانِهِ وَهُوَ البَعدُ
فَيا نَفسُ خافي اللَهَ وَاجتَهِدي لَهُ
فَقَد فاتَتِ الأَيّامُ وَاقتَرَبَ الوَعدُ
فَخَيرَ المَماتِ قَتلَةٌ في سَبيلِهِ
وَخَيرُ المَعاشِ الخِفُّ وَالحِلُّ وَالقَصدُ
تَشاغَلتُ عَمّا لَيسَ لي مِنهُ حيلَةٌ
وَلا بُدَّ مِمّا لَيسَ مِنهُ لَنا بُدُّ
عَجِبتُ لِخَوضِ الناسِ في الهَزلِ بَينَهُم
صَراحاً كَأَنَّ الهَزلَ بَينَهُمُ جِدُّ
نَسوا المَوتَ فَارتاحوا إِلى اللَهوِ وَالصِبا
كَأَنَّ المَنايا لا تَروحُ وَلا تَغدو
تبارك من فخري بأني له عبد
Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp
- وسوم: بحر الطويل, عموديه, قافية الدال (د), قصائد مدح
Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp