جدوا فإن الأمر جد

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

جِدّوا فَإِنَّ الأَمرَ جِدُّ
وَلَهُ أَعِدُّا وَاستَعِدّوا
لا يُستَقالُ اليَومَ إِن
وَلّى وَلا لِلأَمسِ رَدُّ
لا تَغفُلُنَّ فَإِنَّما
آجالُكُم نَفَسٌ يُعَدُّ
وَحَوادِثُ الدُنيا تَرو
حُ عَلَيكُمُ طَوراً وَتَغدو
وَالمَوتُ أَبعَدُ شُقَّةً
ما بَعدَ مَوتِ المَرءِ بُعدُ
إِنَّ الأُلى كُنّا نَرى
ماتوا وَنَحنُ نَموتُ بَعدُ
ما لي كَأَنَّ مُنايَ با
سِطَةٌ وَأَنفاسي تُعَدُّ
يا غَفلَتي عَن يَومِ يَج
مَعُ شِرَّتي كَفَنٌ وَلَحدُ
ضَيَّعتُ ما لا بُدَّ لي
مِنهُ بِما لِيَ مِنهُ بُدُّ
أَأُخَيَّ كُن مُستَمسِكاً
بِجَميعِ ما لَكَ فيهِ رُشدُ
ما نَحنُ فيهِ مَتاعُ أَي
يامٍ تُعارُ وَتُستَرَدُّ
هَوِّن عَلَيكَ فَلَيسَ كُل
لُ الناسِ يُعطى ما يَوَدُّ
إِن كانَ لا يُغنيكَ ما
يَكفيكَ ما لِغِناكَ حَدُّ
وَتَوَقَّ نَفسَكَ مِن هَوا
كَ فَإِنَّها لَكَ فيهِ ضِدُّ
لا تُمضِ رَأيَكَ في هَوىً
إِلّا وَرَأيُكَ فيهِ قَصدُ
مَن كانَ مُتَّبِعاً هَوا
هُ فَإِنَّهُ لِهَواهُ عَبدُ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.