يا ماسِحَ القُبلَةِ مِن خَدِّهِ
مِن بَعدِ ما قَد كانَ أَعطاها
خَشيتَ أَن يَعرِفَ إِعجامَها
مَولاكَ في الخَدِّ فَيَقراها
وَلَو عَلِمنا أَنَّهُ هَكَذا
كُنّا إِذا بُسنا مَسَحناها
فَصارَ فيها رَسمُها باقِياً
يَعرِفُها مَن يَتَهَجّاها
وَلا تَرَكناها عَلى حالِها
وَلامُها مِنها مَحَوناها
فَكانَ باقي الإِسمِ لي قُبَّةٌ
بِالفَتحِ في خَدِّكَ مَجراها
يا ماسح القبلة من خده
Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp
- وسوم: بحر السريع, عموديه, قافية الألف (ا), قصائد عتاب
Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp