يا بِأَبي ظَبيٌ بِهِ مَسحَةٌ
قَد شَبَّ في بَغدادَ مَأواهُ
رُبّي بِقَصرِ الخُلدِ في نِعمَةٍ
حَيّاهُ بِالنِعمَةِ مَولاهُ
أَغفَلَهُ البَوّابُ مِن شِقوَتي
فَجاءَني يَضحَكُ عِطفاهُ
وَمَرَّ لِلحينِ بِنا ضَحوَةً
فَصادَ مِنّي القَلبَ عَيناهُ
أَسقَمَ جِسمي وَبَرى مُهجَتي
وَسَلَّ مِنّي الروحَ صُدغاهُ
فَصُرتُ لِلشَقوَةِ في فَخِّهِ
كَطائِرٍ قُصَّ جَناحاهُ
يا بأبي ظبي به مسحة
Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp
- وسوم: بحر السريع, عموديه, قافية الألف (ا), قصائد غزل
Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp