ألا إنما الدنيا متاع غرور

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

أَلا إِنَّما الدُنيا مَتاعٌ غُرورٍ
وَدارُ صُعودٍ مَرَّةٍ وَحُدورِ
كَأَنّي بِيَومٍ ما أَخَذتُ تَأَهُّباً
لَهُ في رَواحي عاجِلاً وَبُكوري
كَفى عِبرَةً أَنَّ الحَوادِثَ لَم تَزَل
تُصَيِّرُ أَهلَ المُلكِ أَهلَ قُبورِ
خَليلَيَّ كَم مِن مَيِّتٍ قَد حَضَرتُهُ
وَلَكِنَّني لَم أَنتَفِع بِحُضوري
وَمَن لَم يَزِدهُ السِنُّ ما عاشَ عِبرَةً
فَذاكَ الَّذي لا يَستَنيرُ بِنورِ
أَصَبتُ مِنَ الأَيامِ لينَ أَعِنَّةٍ
فَأَجرَيتُها رَكضاً وَلينَ ظُهورِ
مَتى دامَ في الدُنيا سُرورٌ لِأَهلِها
فَأَصبَحَ مِنها واثِقاً بِسُرورِ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.