أَحمَدُ اللَهَ عَلى كُلِّ حالِ
إِنَّما الدُنيا كَفَيءِ الظِلالِ
إِنَّما الدُنيا مُناخٌ لِرَكبٍ
يُسرِعُ الحَثَّ بِشَدّي الرِحالِ
رُبَّ مُغتَرٍّ بِها قَد رَأَينا
نَعشَهُ فَوقَ رِقابِ الرِجالِ
مَن رَأى الدُنيا بِعَينَي بَصيرٍ
لَم تَكَد تَخطُرُ مِنهُ بِبالِ
إِنَّما المِسكينُ حَقّاً يَقيناً
مَن غَدا يَأمَنُ صَرفَ اللَيالي
لَيسَ مالٌ لَم يُقَدِّمهُ ذُخراً
رَبُّهُ بَينَ يَدَيهِ بِمالِ
ما أَرى لي ظالِماً غَيرَ نَفسي
وَيحَ نَفسي ما لِنَفسي وَمالي
يا مُضيعَ الجِدِّ بِالهَزلِ مِنهُ
مَن يُبالي مِنكَ ما لا تُبالي
في سَبيلِ اللَهِ ماذا أَضَعنا
إِذ تَشاغَلنا بِغَيرِ اشتِغالِ
إِنَّ أَيّاماً قِصاراً حَمَتنا
خَيرُ أَيّامٍ سَتَأتي طِوالِ
لَو عَقَلنا ما نَرى لَانتَفَعنا
وَاعتَبَرنا بِالقُرونِ الخَوالي
عَجَباً مِن راغِبٍ في حَرامٍ
لَم تَضِق عَنهُ وُجوهُ الحَلالِ
إِحتِيالُ المَرءِ تَأتي عَلَيهِ
ساعَةٌ تَقطَعُ كُلَّ احتِيالِ
أحمد الله على كل حال
Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp
- وسوم: بحر المديد, عموديه, قافية اللام (ل), قصائد عامه
Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp