ما عَلى ذا كُنّا اِفتَرَقنا بِسَندا
نَ وَما هَكَذا عَهِدنا الإِخاءَ
لَم أَكُن أَحسِبُ الخِلافَةَ يَزدا
دُ بِها ذو الصَفاءِ إِلّا صَفاءَ
تَضرِبُ الناسَ بِالمُهَنَّدَةِ البي
ضِ عَلى غَدرِهِم وَتَنسى الوَفاءَ
ما على ذا كنا افترقنا بسندا
Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp
- وسوم: بحر الخفيف, عموديه, قافية الهمزة (ء), قصائد قصيره
Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp