راعَني يا يَزيدُ صَوتُ الغُرابِ
بِحِذاري لِلبَينِ مِن أَحبابي
يا بَلائي وَيا تَقَلقُلَ أَحشا
ئي وَنَفسي لِطائِرٍ نَعّابِ
أَفصَحَ البَينَ بِالنَعيبِ وَما أَف
صَحَ لي في نَعيبِهِ بِالإِيابِ
فَاِستَهَلَّت مَدامِعي جَزَعاً مِن
هُ بِدَمعٍ يَنهَلُّ بِالتَسكابِ
وَمُنِعتُ الرُقادَ حَتّى كَأَنّي
أَرمَدُ العَينِ أَو كُحِلتُ بِصابِ
قُلتُ لِلقَلبِ إِذ طَوى وَصلَ سُعدى
لِهَواهُ البَعيدَةَ الأَسبابِ
أَنتَ مِثلُ الَّذي يَفِرُّ مِنَ القَط
رِ حَذارَ النَدى إِلى الميزابِ
راعني يا يزيد صوت الغراب
Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp
- وسوم: بحر الخفيف, عموديه, قافية الياء (ي), قصائد قصيره
Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp