مَن لِقَلبٍ مُتَيَّمٍ مُشتاقِ
شَفَّهُ شَوقُهُ وَطولُ الفِراقِ
طالَ شَوقي إِلى قَعيدَةِ بيتي
لَيتَ شِعري فَهَل لَنا مِن تَلاقِ
هِيَ حَظّي قَدِ اِقتَصَرتُ عَلَيها
مِن ذَواتِ العُقودِ وَالأَطواقِ
جَمَعَ اللَهُ عاجِلاً بِكَ شَملي
عَن قَريبِ وَفَكَّني مِن وِثاقي
من لقلب متيم مشتاق
Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp
- وسوم: بحر الخفيف, عموديه, قافية القاف (ق), قصائد شوق
Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp