نعتد أنحسنا بعزك أسعدا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

نَعتَدُّ أَنحُسَنا بِعِزِّكَ أَسعُدا
وَنُسَرُّ فيكَ بِما يُساءُ لَهُ العِدى
فَاِسلَم أَبا نوحٍ فَإِنَّكَ إِنَّما
تَهوى السَلامَةَ كَي تَجودَ وَتُحمَدا
وَهَنَتكَ عافِيَةِ الأَميرِ فَإِنَّهُ
قَد راحَ مُجتَمِعَ العَزيمَةِ وَاغتَدى
في نِعمَةٍ هِيَ لِلمَكارِمِ وَالعُلا
وَسَلامَةٍ هِيَ لِلسَماحَةِ وَالنَدى
لَمّا تَشابَهَتِ الرِجالُ حَكَيتَهُ
مَجداً أَطَلَّ عَلى النُجومِ وَسُؤدُدا
وَمَرِضتُما وَفقاً فَكانَ دُعاؤُنا
أَن تَشفَيا وَتَكونَ أَنفُسُنا الفِدا
لَكَ عادَةٌ أَلّا تَزالَ شَريكَهُ
مِمّا عَناهُ مُرافِقاً أَو مُسعِدا
تَتَجارَيانِ عَلى الصَفاءِ مَحَبَّةً
فَكَأَنَّما تَتَجارَيانِ إِلى مَدى
لَو يَستَطيعُ وَقاكَ عادِيَةَ الضَنى
أَو تَستَطيعُ وَقَيتَهُ صَرفَ الرَدى
وَالنَفسُ واحِدَةٌ وَإِن أَصبَحتُما
شَخصَينِ غارا بِالسَماحِ وَأَنجَدا
روحٌ تُدَبِّرُ مِنكُما حَرَكاتُها
بَدَنَينِ ذا عَبداً وَهَذا سَيِّدا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.