مغنيك للبغض فيه سمه

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

مُغَنّيكَ لِلبُغضِ فيهِ سِمَه
تَلوحُ عَلى خِلقَةٍ مُبهَمَه
تَزيدُ الإِهانَةُ في شَأنِهِ
صَلاحاً وَتُفسِدُهُ التَكرِمَه
يُرَعِّشُ لَحيَيهِ عِندَ الغِناءِ
كَأَنَّ بِهِ النافِضَ المُؤلِمَه
كَأَنَّ الكَشوتَ عَلى شَوكِهِ
تَعَقُّفُ لِحيَتِهِ المُجرِمَه
وَأَنفٌ إِذا اِحمَرَّ في وَجهِهِ
وَقامَ تَوَهَّمتَهُ مِحجَمَه
وَمُنتَشِرُ الحَلقِ واهي اللَهاةِ
إِذا ما شَدا فاحِشُ الغَلصَمَه
إِذا صاحَ سالَت لَهُ مَخطَةٌ
عَلى العودِ وَاِنقَلَعَت بَلغَمَه
فَكَم شَذرَةٍ ثَمَّ مَنسِيَّةٍ
أُطيحَت وَكَم نَغمَةٍ مُدغَمَه
يُبَظرِمُهُ القَومُ مِن بُغضِهِ
جَهاراً وَقَلَّت لَهُ البَظرَمَه
عَرابِدُهُ أَبَداً جَمَّةٌ
وَأَخلاقُهُ كَزَّةٌ مُظلِمَه
كَثيرُ التَلَفُّتِ وَالاِعتِرا
ضِ شَديدُ التَفَلُّتِ وَالهَمهَمَه
إِذا ما حَجَرناهُ عَن صاحِبٍ
تَجَنّى وَحاوَلَ أَن نُسلِمَه
كَأَنّا نَمُتُّ بِحاجاتِنا
إِلى طاهِرٍ أَو إِلى هَرثَمَه
هِراشٌ نُعانيهِ طولَ النَهارِ
فَمَجلِسُنا مَعَهُ مَلحَمَه
يَجيءُ بِما هُوَ طَهلٌ لَهُ
فَلَولا الحَياءُ كَسَرنا فَمَه

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.