أما العداة فقد أروك نفوسهم

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

أَمّا العُداةُ فَقَد أَرَوكَ نُفوسَهُم
فَاقصِد بِسوءِ ظُنونِكَ الإِخوانا
تَنحاشُ نَفسي أَن أَذِلَّ مَقادَةً
وَيَزيدُ شَغبي أَن أَلينَ عِنانا
وَأَخِفُّ عَن كَتِفِ الصَديقِ نَزاهَةً
مِن قَبلِ أَن يَتَلَوَّنَ الأَلوانا
وَأَخٍ أَرابَ فَلَم أَجِد في أَمرِهِ
إِلّا التَماسُكَ عَنهُ وَالهِجرانا
أَغبَبتُهُ أَن أَستَميحَ لَهُ يَداً
أَو أَن أُعَنِّيَ فِيَّ مِنهُ لِسانا
وَأَراهُ لَمّا لَم أُطالِب نَفعَهُ
أَنشا يَضُرُّ تَغَيُّباً وَعِيانا
ماكانَ مِن أَمَلٍ وَمِنكَ فَقَد أَتى
يَسري إِلَيَّ مُبَيِّناً تِبيانا
لَو كانَ ما أَدّى إِلَيكَ سِرارُها
خَيراً لَكانَ حَديثُها إِعلانا
إِن كانَ ذاكَ لِعُزبَةِ البَعثِ الَّذي
جُمِّرتَ فيهِ فَدونَكَ الصِبيانا
وَمِنَ العَجائِبِ تُهمَتي لَكَ بَعدَما
كُنتَ الصَفِيَّ لَدَيَّ وَالخُلصانا
وَتَوَقُّعي مِنكَ الإِساءَةَ جاهِداً
وَالعَدلُ أَن أَتَوَقَّعَ الإِحسانا
وَكَما يَسُرُّكَ لينُ مَسّي راضِياً
فَكَذاكَ فَاخشَ خِشونَتي غَضبانا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.