غرد الطير في الرياض وناحا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

غرَّدَ الطيرُ في الرِّياضِ ونَاحَا
وشكا العشقَ والغرَامَ وباحا
ونسيمُ الشَّمَالِ أهدى سُحيْراً
من شَذَا الزهرِ عَرْفَهُ الفيَّاحَا
واجْتَلَيْنا على الندى والتَّدَانِي
بِكْر دنٍّ برأْسِهَا الشَّيْبُ لاحا
بِنْتُ كرمٍ تُجْلَى لكلِّ كريم
وسَنَا نُورِهَا كسَا الأقداحا
تجلب الأنسَ والسُّرورَ إلينا
كيف لا وهْيَ تُنْشِىءُ الأفراحا
كلما أظلمَ الظَّلامُ علينا
واقتبسنا من نورها مصباحا
أشْرَقَتْ في الكُؤُوسِ كالشَّمْس ليلاً
فحسبنا المساءَ منها صَباحا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.