لو كُنتَ مجبولَ السما
حِ لكنت كالشيء المسخَّرْ
أو كنت تبتاعُ الثنا
ءَ لكان جُودُك جودَ مَتْجَرْ
لكنْ رأيتَ الجودَ أح
سن ما رآهُ الناس منظر
لا يستعيرُ حُليَّهُ
من غيره بل فيه يظهر
ففعلتَهُ لا للثنا
ءِ ولا لطبعٍ فيك مُجبَر
لكنْ لأن محاسنَ ال
إحسانِ في الإحسان جوهر
والعرفُ معروفٌ لذا
تِ طباعه والنكرُ مُنكر
تُعطي وتمنعُ ما منع
تَ وأنتَ مقتدرٌ مخيَّر
لو كنت مجبول السماح
Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp
- وسوم: بحر مجزوء الكامل, عموديه, قافية الراء (ر), قصائد قصيره
Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp