قوم إذا وَعدوا العُفا
ةَ تربصوا بهمُ الدوائرْ
وتوقعوا فجآتِهم
كتوقُّع الوحش النوافر
وكأنهمْ من خوفهمْ
حُمُرٌ نوافر من قَساور
فأقلُّ ما يُرضيهِمُ
أن يَسجُنوهمْ في المقابر
ما فيهمُ عن مُنكَرٍ
ناهٍ ولا بالعرف آمر
بل كلهمْ بالشرّ أم
مَارٌ عن الخيرات زاجر
فالحمد زورٌ عندهمْ
والذمُ من خير الذخائر
والجود عارٌ عندهم
والبخلُ من أعلى المفاخر
غرض لطالب شهوةٍ
غرض لرام بالنواقر
قوم إذا وعدوا العفاة
Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp
- وسوم: بحر مجزوء الكامل, عموديه, قافية الراء (ر), قصائد ذم
Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp