سأنظرُ نحو دارك حين أخشى
على كبدي التَّفَتُّتَ من بعيدِ
كما نظر الأسير إلى طليقٍ
يؤمُّ بلادَهُ لحضور عيدِ
سيتْلَفُ في الهوى وجداً فؤادي
ولو كان الفؤادُ من الحديدِ
سأنظر نحو دارك حين أخشى
Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp
- وسوم: بحر الوافر, عموديه, قافية الدال (د), قصائد رومنسيه
Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp