لما استكن الكرى في كل ناظرة

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

لما استكن الكرى في كل ناظرة

وبات جفن من الواشي به شرِقا

سرى إليَّ على خوفٍ يحاذره

زور أتى تحت جنح الليل منسرقا

أخفى من الطيف إلا أن بهجته

حسناً جلت بسنا أنواره الأفقا

مضمَّخٌ بغوال علَّ مفرقه

أيدي حواضنه مسكابها عبقا

تشكو إلى قلق حيران مكتئب

صبٍّ إلى قربه الأحزان والقلقا

صوتاً تراني مجنوناً أخا كلفٍ

إذا سليمان يوماً قد به نطقا

قد سحَّب الناس أذيال الظنون بنا

وفرّق القوم فينا ظنهم فرقا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.