يا مجير الورى من الحدثان

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

يا مجيرَ الورى من الحَدثانِ

وربيعَ العُفاةِ كُلَّ أَوانِ

ما الذي ينشرُ المدائحَ مِمَّنْ

قد طوى جودُهُ صنوفَ الزمانِ

كلَّلَتْ كفُّهُ سماءَ المعالي

بنجومِ المعروف والإحسان

فبها يَسْتضيءُ كلُّ رجاءٍ

وبها تَهتَدِي إليه الأماني

يا شقيقَ النَّدَى وتِرْبَ المعالِي

وسراجَ الهُدَى بكل مكان

كثُرتْ في العُلا معانيك حتى

أَعْوَزَتْنا أسماءُ تلك المعاني

أنتَ عِيدٌ للناسِ في كلِّ عيدٍ

بل لَعَمْرِي في سائر الأزمان

شَرَّقَ الناسُ بالذبائح في الأض

حى وأعطوْا طوابق اللُّحمان

ورأينا الأميرَ شَرَّقَ فيهِ

ببدورِ اللُّجَيْنِ والعِقيان

جعلَ اللَّهُ يومَ أضحاكَ يوماً

ضامناً للسُّعودِ أوْفَى ضمان

قصَّرَ القولُ في الأمير وفيهِ

طولُ ما طال منه في المِهرجان

شفقاً من أذى الأميرِ المُرَجَّى

وحذاراً من مَجَّة الآذان

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.