ألا يا ابن المرازبة الهجان

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

ألا يا ابن المرازبةِ الهجانِ

ويا ابن الصابرين لدى الطعانِ

لقد أشبهتهمْ وورثتَ عنهمْ

جميلَ الصبر للسُّمر اللدانِ

رماحٌ في اللقاءِ مضَمَّناتٌ

بلا زُجٍّ هناك ولا سِنانِ

كما أشبهتَ خيلَهُمُ لتُلْقى

شبيه القومِ في كلِّ المعاني

فما تنفك تُركَب كلَّ يوم

ذَلولَ الظهرِ خَوَّار العِنان

صبورٌ للرماح إذا أتتهُ

لتطعن منه في جوفِ العجان

ألا يا قوم ويحكُمُ أصيخوا

لوصفِ سلامةِ الفردِ المَثاني

يقول ليونس لما علاهُ

وخاضَ بعَردِهِ قَعر العَجان

عَلام أُلامُ في حُبيك يا مَن

شُفيتُ بمائِهِ لما سقاني

وغنَّى إذ لحاهُ الناسُ لمّا

رأوه مُطلقاً في ذُلِّ عاني

صبرتُ لما ألاقي في حبيبي

على مَضَضِ المذلَّةِ والهَوان

نشدتُكَ يا سلامةُ لِمْ وأنَّى

زَمَرْتَ وكنتَ تعرفُ بالأغاني

زَمرتَ فأنت أحذقُ من زُنامٍ

وقد نلقاكَ أحذقَ من بُنان

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.